ابن أبي حاتم الرازي

72

كتاب العلل

زُرَيع ( 1 ) ، عن عَطاء الخُراساني ، عن عبد الله بْنِ بُرَيدة الأسْلَمي ، عَنْ أَبِيهِ ، عن النبيِّ ( ص ) قَالَ : إِنَّا نَهَيْنَاكُمْ عَنْ قِرَان ِ التَّمْرِ فَاقْرِنُوهُ ( 2 ) ، فَقَدْ وَسَّعَ اللهُ الخَيْرَ ؟

--> ( 1 ) في ( ك ) : « رزيع » . والمثبت من بقية النسخ ، وكذا وقع في " كشف الأستار عن زوائد البزار " ، ومثله في الأصول الخطية ل‍ " مسند الروياني " ، و " أمالي ابن البختري " و " مسند الشاميين " للطبراني ، و " الناسخ والمنسوخ " لابن شاهين ، إلا أن محققيها خطَّؤوا هذا ، وصوبوها « بزيع » . ووقع في " الأوسط " للطبراني : « بزيع » ، وكذا في " الناسخ والمنسوخ " لابن الجوزي ، ولم يذكر المحققان أن في أصليهما خلاف ذلك ، مع أن ابن الجوزي رواه من طريق ابن شاهين الذي وقع عنده : « زريع » ، وأما " الأوسط " للطبراني : فقد نقل العيني في " عمدة القاري " ( 13 / 3 ) إسناده ، وفيه : « يزيد بن زريع » ! والذي نراه : أن يزيد بن بزيع ، ويزيد بن زريع ، كلاهما يروي عن عطاء الخراساني ، لكن يزيد بن زريع هذا هو الرَّملي ، وليس أبا معاوية البصري ، فليس من المعقول أن تجمع المصادر التي ذكرناها على هذا الخطأ ، مع تعدد الرواة عنه ! ! هذا مع أنه جاءت روايته عن عطاء الخرساني في غير هذا الحديث . فانظر : " السنة " لابن أبي عاصم ( 1380 ) ، و " تفسير ابن جرير الطبري ( 16 / 218 ) ، و " مسند الشاميين " للطبراني ( 2444 ) ، و " سنن الدارقطني " ( 3 / 163 رقم 240 ) ، و " مستدرك الحاكم " ( 2 / 17 ) . وترجم له الذهبي في " ميزان الاعتدال " ( 4 / 422 رقم 9691 ) فقال : « يزيد بن زريع شيخ رملي لا يكاد يعرف ، يروي عن عطاء الخراساني ، ضعفه ابن معين » ، فتعقبه ابن حجر في " لسان الميزان " ( 6 / 287 رقم 1011 ) بقوله : « صوابه : يزيد بن بزيع ، وقد مرَّ » . والظاهر أن كلام الحافظ ابن حجر هنا هو عمدة أولئك المحققين الذين غيروا العبارة في تلك الكتب ، والله أعلم . ( 2 ) في ( ت ) و ( ك ) : « فافرزوه » ، ولم تنقط الزاي في ( ك ) ، وقِرَانُ التمر : هو جمع التمرتَين في لُقمة واحدة ، ونحوه القِرانُ في الحج ، وهو جمعُه مع العمرة في الإحرام ، ويقال في فعله : قَرَن ، ولا يقال أَقرَنَ ، أفاده القاضي عياض في " مشارق الأنوار " ( 2 / 180 ) ، وقال : « وجاء في الحديث : " نَهَى عن الإقرَان في التَّمر " ؛ كذا في أكثر الروايات ، وصوابه : القِرَان » . اه - . وانظر " مقدمة فتح الباري " ( ص 172 ) .